قاسماه يا صغيري

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 622
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/07/2009
    العمر : 29

    قاسماه يا صغيري

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس ديسمبر 24, 2009 11:21 am

    [b]ليلة 8 محرم 1422 - بن سلوم
    كلمات: عبد الله القرمزي
    الشيخ حسين الأكرف

    مساهمة من : el7azeen

    ~~~~~~

    قاسماه يا صغيري
    عد بأسرار الحياة .. من طفوف التضحيات

    كربلاء .. يانداء الأرض إن عـز النداء
    فيك يحيى .. عطش المـوال دم الشهداء
    لست إلا .. كوكبا يحلــم فيـه الأنبياء
    فامنحيني .. هبة الأرض تباركها السماء

    سوري كل زمن .. وافصلي عنه الوطن .. وطني أضيق من دار
    كل أرض كربـلا .. ما الذي قـد حصلا .. جعل الأوطـان تذكار
    أنا وطنت الحسين .. وطناً فـي خطوتين .. وسع الدنيـا إذا سار
    رقعة وسط القلوب .. أم بأسفار الشعوب .. بحراء الكون والغار

    كربلاء .. ويد العباس مـدت في سخاء
    أي بذل .. قبضة الكــف وغرس للبقاء
    طعنات .. أرجعت كــف علي من وراء
    بايعوها .. بإجتثاث الفرع صنع الشرفاء

    ولعينيك رؤى .. وأهازيج حياة .. ليس وحي الدم إقبار
    لعلي الأكبـر .. عطش من كوثر .. كيف لا تنطفئ النار
    ولعينـي قاسم .. حلم في الصارم .. يحفظ العزة والثار
    من بقي ياكربلا .. مابقي يا كربلا .. كيف للحيرة نختار

    .....

    ياكربلا أنت الحضور الذي .. نحيـاه في أزماننـا رازحين
    لايستعيد الروح أنفاسنا .. ما انشق عطر من دماء الحسين
    رملت جرحا فوق أوصاله .. ما بـرد الـدم برأس الدفين
    قال فرأسي فوق عساله .. وتدفــن الرأس مـع الميتين

    عادت لنـا .. أرواحنـا .. والطيـر عادا
    واستشعرت .. في دربها .. ما السبط جادا

    اليوم نستنشق حريـة .. مختلـف فيها مذاق السنين
    تنفعل الأدوار مقروءة .. ما لحروف السـر فيها تبين
    مقروءة لا مبهم قولها .. أهواك أهواك حبيبـي حسين
    أهواك والشفرة ما أنطقت .. قولي فذا نحري أتاه اليقين

    يا سيدي .. خذ من دمي .. للأرض زادا
    الحــب .. أقصـاه دم .. بالحـر سادا

    .....

    ساحة الطف .. أم أنها الفاصل .. فتحت كربلا .. وطناً فاصل
    بانتمائتنـا .. حـدد الفاصل .. أقتيـل سما .. يشبـه القاتل

    عباس جاء يروي .. ما بالسيـوف أودع
    نادى ألا اعذريني .. ما اليوم يوم مصرع
    فالتغمـدي بحقل .. كـل الثمــار تينع
    إني حملت بأسي .. والبــأس لا يوزع
    القربـة اكتشافي .. فيها القلـوب تجمع
    إن رويت أفاقت .. ما في القتـال تطمع
    لله من دمــاء .. سالت وكيـف تمنع
    والقاسم ارتضاها .. مهــداً به ترعرع
    نادى إليـك مني .. زغب الجناح يشرع
    إن جئت تحتويني .. أحويــك لو أبضع

    .....

    تجذرت أيا قتلي وسيـف الظلم مكسور
    بنحري ألف جزار ولا لم يطفئـوا النور
    أنا أمطـر كافـــورا وهم ملح ونار
    سلاما واطمئن القلـب لا يؤذيك محذور
    سلاما أيها السلـم جمـالاً وهو مأثور
    لعينيـك وعينيها تراب الأرض مأسور


    قاسماه يا صغيري
    عد بأسرار الحياة .. من طفوف التضحيات

    لملمي يا .. قافلات الدم أشـلاء الشهيد
    وأزيحي .. لحظة الموت بلحظات السجود
    حين يهوي .. يهر الأمة في العمر الجديد
    ويغنــي .. للعذابات بأن زيدي و زيدي

    جئت من عمق الكفن .. ساكنا عمق الوطن .. فأنا أجمل من غاب
    لست لحظات وسـن .. أنا عمر في الزمن .. وزماني بعد ما غاب
    أنا في كـــل فنن .. ناســك لا يرتهن .. طائر والعمـر بواب
    جاء يومـاً كربـلا .. عابــدا مبتهــلاً .. فرأى جملة أصحاب

    ومشى في .. تربها منقطعـاً عنه الزمان
    قال هذه .. جنـة الأرض مقـري والأمان
    وطوافي .. بك إذ يصغـر للعمــر مكان
    لا جناني .. هي فردوس سوى الطف جنان

    جئت فيها باحثا .. عن حبيـب آخـر .. أنا لم أسبـق بميعاد
    أنا من لحظتـه .. قادم للعاشـــر .. إنها لحظــة ميلاد
    قاسم يولد .. والسيف ملء الناظر .. وهو لا يرغب في الزاد
    يتملاه قوام .. حبيـب ساحـــر .. مسنداَ في الصدر إسناد

    .....

    يا قاسم تلبس لبس الكبير .. عباءة عمامة الحسين
    أحسبك اليوم بعمر صغير .. قال تخطيت حدود الزمن
    عبائتي كون تقحمتـه .. يفرش للعمة هدي السنن
    يطلب إصلاحا فإن زارني .. قمت أصلي بدم قد أمن

    لست الذي .. في دربكم .. يبني السدودا
    جئت بفأسي .. ودمـي .. أحمي الجهودا

    يا قاسم كيف النعيم المقيم .. كيف حياة المـرء بعد الكفن
    هل فيه ما يشبه أهل الرقيم .. أمن نعاس حين تطغى الفتن
    قال كفى ما كنـت في غفلة .. عن حالكم قالقلب لا يرتهن
    لكنني أمسكهــا جنتـي .. كي تمسكوا فيها جنان الوطن

    قايضتكم .. حبا وقـد .. عشـت الشهيدا
    من بينكم .. من خلفكم .. صونوا العهودا

    .....

    أنا موت على .. شفة العاذل .. وحياة لمن .. وعيـه ماثل
    قلبه حاضر .. عقله فاصل .. هو في رأيه .. منصف عادل

    قدمت كل عمـري .. كي أستعيــد عمرا
    لا كي أكـون نسيا .. أو كي أكــون نذرا
    فالتفرشـوا دمائي .. في الدرب حين يضرى
    يخضـر من جديـد .. للأرض صنت مجرى
    لا توقفوا صدوري .. في الناس عشت دهرا
    هل تمنعون غسلا .. أجرى الدمــاء طهرا

    .....

    تلقتنت من الموت بأن العمر مشوار
    فقـد يصغر أو يكبر لكن دون إشعار
    فمن يقطعه يسـرق منه وهو يختار
    فقدمـت له عمـري بلا جبر لأختار
    أنا من أجلكم مـــت وطلقتك يا دار
    لأسترجعك أرضاً بها يسكــن أحرار


    قاسماه يا صغيري
    عد بأسرار الحياة .. من طفوف التضحيات

    كيف أمشي .. وأرى ظلي على أرضي زائل
    ومصيري .. مثل هذا الجيل مسحوقا أناضل
    خطـوات .. هي إن تحسب أصـداء لراحل
    لسـت إلا .. حلما يكبــر من فوهة قاتل

    آن للأرض بأن .. ترتدي أوطانها .. تخلع الأسمال والعار
    آن يولـد من .. عــدم إنسانها .. ويمـوت الوأد والثار
    غير ثأر ساكن .. قابض أحزانها .. وبه ينبـــض ثوار
    كربلائي على .. وقعه أوثانها .. سوف تهتـــز وتنهار

    فأرحني .. أيها الناسك أحتــاج دلائل
    لأسوي .. لحظاتي وأرى يومــك ماثل
    لست غيبا .. إنما غيبت والأرض تماطل
    سائح يا .. سيد أنت رحيـل دون راحل

    يا أمان الله ما .. أمنت شطآنها .. وبها يصعـــب إبحار
    فلك نوح أبحرت .. لم يعد ربانها .. أمـــة للتيه تختار
    أحسب التابوت قد .. كان من فتيانها .. حوله تلتف أنصار
    سكنت في أمنه .. فسما إنسانها .. ليس في التابوت أسرار

    .....

    يا حجــة الله وأحلامنا .. تمسكنا عن صنعة المترفين
    جئنا بها فانفرجت كربلاء .. واستلمت منا بريـد السنين
    فيه متاع العمر يا سيدي .. وبعض قبلات لنحر الحسين
    وقلب مقبوض بلا قابض ... رسالة أم نفس من سجين

    نحنح لها .. يا سيدي .. حتى تفوحا
    بوحا فقـد .. علمتها .. حبا صريحا

    يا طالب الثأر قضى ثأرنا .. أن نفـرش الدرب ونلقي اليدين
    نهدي القرابين ونمشي على .. أوجاعنـا بالجرح مستبشرين
    زينب ذا قربانها ساجــد .. في الرمح هذه سجدة الفاتحين
    أثمن من نحـر على مسلخ .. قضية تحفـــظ للناس دين

    خذ من دمي .. ما يفتدي .. كل الرقاب
    واحفـظ به .. من ردة .. عزم الشباب

    .....

    يا قرابين ما .. جئت للندب .. إنما جئت كي .. توضعي جنبي
    أنا أدعو وفي .. لحظة القرب .. ترفعي للسما .. وبذا حسبي

    يا سيدي وهذه .. دفعتنـا الجديدة
    في كل نحر حر .. قد علقت قصيدة
    الطف محتواها .. واللحظة الوليدة
    أبرق لنا وأمن .. للثأر كـي نعيدة
    الأنبياء جاءوا .. في الأمة الشهيدة
    واليوم أنبيـاء .. جاءوا بها مجيدة

    .....

    فإن أبرقنا الثأر فسكــــــان سماوات
    وكنــا أنبيـــــــاء الله دماً ونبوات
    وإن جئت من الطـــف وفي عينيك ثارات
    توحـــدنا مع الثـــأر وللثأر علامات
    بأن يطلع في الأفــــق شهيد ورسالات
    تنادي الأرض أن قومي لكي نطوي المجرات


    قاسماه يا صغيري
    عد بأسرار الحياة .. من طفوف التضحيات

    جئت أبني .. حلمـي يا ليت للواقع حلما
    فنعيـش .. العمر لا نقبض أنفاسا وندمى
    نهنهي يا .. طف لا تستلمي للسيف حكما
    وأعيدي .. صوغ أسمائك كي نختار إسما

    ألف عام نزلا .. في حسين قتلا .. هد ركن وبها مال
    ونساء شردت .. ويتامـى أثكلت .. وبكـاء ليله طال
    ليس هذه كربلا .. بل طلبنا بدلا .. واحترفنا صنع موال
    أنت يا معزوفة .. كلنـا يعزفها .. نشز الدم وما سال

    ليت قلبي .. دل إيماء بتفسيـر إليك
    جاذبتني .. فيك أهواء وما دلت عليك
    أنا صعب .. أنا لا أنكر إيمــان بنيك
    غير أني .. طامح يكبـر ما بين يديك

    لست وعيا حالماً .. لست طيفا نائماً .. أنا من يحمل أثقال
    أنا إنسـان وفي .. داخلـي من شرفي .. تكبر العزة أميال
    أنا جيــل واعد .. ومقـــام ساجد .. كل ركن بعده زال
    أنا شعب والحسين .. ضفة في ضفتين .. وبهـا تنع أجيال

    .....

    وعيا فقد تمطـرنا كربلاء .. نبع خضـاب وبخور وطيب
    فنركب العطر إلى روضة .. كل الذي فيها فضـاء سليب
    مهلا قفوا فيها على تلة .. ولتأخذوا دور الرقيب الحسيب
    زينب نادتكـم ونادت أخي .. أولاء يمشون بدربي العصيب

    جئنا وفي .. إيماننـا .. نعطي القيادا
    ياكربلا .. لست على .. القلب جمادا

    الكل في موقعـه كاشف .. عن دوره والرأي جمعاً يصيب
    الكل يستحضـر طبــاً له .. ما قد يداوي فيه طب الطبيب
    قد يسفر الموقف عن ميسم .. نكوي به أو بلسم كي نطيب
    مثل حسين وهو يبكي على .. أعدائه يشهـر سيفاً خصيب

    فقهتنا .. حبـاً وإن .. كنـا جمادا
    ياكربلا .. لست على .. القلب جمادا

    .....

    إن عمراً طوى .. نازحا عني .. باعتراف دنا .. خطوه مني
    مثلما مكة .. قوضت ركني .. هاهي اليوم .. للسبط كم تدني

    الأرض بامتـداد .. تدنو مـن الشهيد
    تكتـض بالمطايا .. والجيل من جديد
    تستاف من شذاه .. معـزوفة الوريد
    ياليتهــا أراقت .. دمي على الصعيد
    لله من عفيــر .. يمشي بـلا حدود
    هل ذاك نبض قلب .. أم خفقة الوجود

    .....

    تصاحبت مع الفيل وهذا الدرب مسدود
    وكنت الشوق والغربة في مكة مشدود
    ولما أن أوتك الأرض قالوا أنت موجود
    هنا تنبض عاشوراء بل تحترف الجود
    هنا السبط لسان الكل والواقع مرصود
    وسلم الدم أن يبقى لواء السبط معقود


    قاسماه يا صغيري
    عد بأسرار الحياة .. من طفوف التضحيات

    سيدي يا .. أيها الإسـلام والقلب الرحيم
    شرف أن .. يستفيق الحس والوعي يدوم
    لك قلـب .. فيه ترتاح صحـاب وخصوم
    ليس يدمى .. إنما يكبر ما ازدادت هموم

    جئت أعطيك اللواء .. قادما من نينوى .. إنها غرسة إقدام
    وهنا قلب الحسين .. نابض بالمعدمين .. وبه ينبض إسلام
    كل ما في كربلاء .. فيك أعطـى مثلا .. وبهـا بدد أوهام
    وإذا عرش يزيد .. يتهاوى من جديد .. جدد العام به العام

    يا سماء .. أنا لا أنفــخ كي أحيى يزيدا
    أنا أدري .. أنه أسقــط من عرش أبيدا
    جئت أحمي .. منه أرواحــاً تغذيه وليدا
    لنضحي .. فنرى السبط على الترب شهيدا

    يا سلام الأرض ما .. عدت قلبا محرما .. ولكم تهتك حرمات
    فحسيـن بالثـرى .. لدهـور عفـرا .. وبذا ترفـع أصوات
    أن أعيدوا صورا .. للأضاحـي جزرا .. فالذي علـم ما مات
    إنه الإسـلام في .. عاليـات الشـرف .. فأبيحوا بعض لذات

    .....

    هذه فلسطيــن بأوجاعها .. تسكر من خمـر يزيد الأثيم
    قد يسكـر الأرض دم نازف .. ما يفعل الخمـر بعقل النديم
    لكنها تشكـــو إلـى ربها .. وهو على الكفـر عتل زنيم
    أين مضى الأعراب في نزهة .. عن ثأرهم فهـو مقام كريم

    أسمـاؤهم .. قد بدلت .. والأصل قائم
    واستأصلوا .. من جلدهم .. ثأرا ملازم

    إن لم يكن في الدين شأن لكم .. ما شأنها تلك الولود العقيم
    قوميــة عادت بأجسـادكم .. لكنهـا لا لم تعــد للقديم
    لثـأر إلا في بنــي أحمــد .. ثأر به يجبــن أهل النعيم
    من يا فلسطيــن به غيـرة .. وهو على صبـوته لا يريم

    قدر ركبوا .. من كربلا .. كل الهزائم
    واستلـم .. الثأر بها .. نحر المقاوم

    .....

    يا عقولا أبت .. أن ترى النورا .. أحكمت جهلها .. ومشت زورا
    لست من جهلكم .. صغت تبريرا .. أنا أعطى إلى .. العقل تنويرا

    قد عشـت بالحسين .. حــراً طليق ديني
    ما كنـت دون حس .. أمشـــي بلا يقين
    ما عشت كابن سعد .. في الموقف الرصين
    إني ملكـت نفسي .. إن شئـــت جربيني
    تلقين عيــش حر .. في غمـرة الشجون
    إن كنـت رهن ديني .. هل جئــت ترهيني

    .....

    أنا الحــر الجنوبــي فمرهوب ومأمون
    إذا أوجعت إسرائيل بالإرهـــاب مسكون
    وإن قمت على حقي هوت بالرعب صهيون
    حسيني وقد أوجـــزت ما يطلبه الكون
    بنو من خلفهم سورا وقد جئت بذي النون
    فلا تقترنـــــوا بالذل إن الذل مقرون


    قاسماه يا صغيري
    عد بأسرار الحياة .. من طفوف التضحيات

    ولمــاذا .. تكبر الأسـوار من خلـف الحدود
    لنــراها .. وطنــاً آخـــر موفور القيود
    فوق أرضي .. سكن الماضي بعيدا عن وجودي
    كيف يطوي .. وأنا لم أخطــو من مهد الوليد

    غبش يدهمني .. في النهار المشمس .. يرسم الظلمة أسوار
    أنا قد أمسكه .. بوجــــود مفلس .. كل ما أمسك ينهار
    فاختم الحب به .. من رحيـق أقدس .. أطفئ الحيـرة والنار
    إن ماضيك هنا .. وشـداً من نفسي .. حمـــلاً كتلة أنوار

    قد أغالي .. وأسمي جنـة الفردوس تربي
    وأسمـي .. من عليها بمـلاك دون عتب
    غير أني .. لا أغالي إن بدت حيرة صحبي
    أن اسمي .. في أوال عالمـاً سار بركبي

    فالفقاهات التي .. قدمت أعلامنا .. أنا قدمتــك إكبار
    بالمسارات التي .. حددت أهدافنا .. أنا قد خلـدت أفكار
    وإذا ما صنعت .. بعض إنجازاتنا .. صنعت للجيل أدوار
    آن أن نكبر في .. كل إصلاحاتنا .. وبها تصغـر أكدار

    .....

    من أيـن نأتي وبمن نهتدي .. ومن بنا يبدأ هدي المسير
    من أيـن نستشرق أيامنا .. هل هي سود أم سراج منير
    ألف يد تمتــد يا صحبتي .. وألف كف لعــلاكم تشير
    كيف نميز الصدق في قولها .. وكيف نعطيها يدا لا تضير

    من ياترى .. أوحى لها .. قــولا كريما
    هل صفيت .. من صنعة .. الإقصاء دوما

    ناديت فيكم إن في حيـرة .. فيها تعيشون مخاضا عسير
    لحظة تسليــم إلى موقف .. حر تقولون به ما المصير
    هذا مخاض العمر مستودع .. فيكم جنينا شب طوقا كبير
    قد يحكم القبضـة تهوي له .. أعناقكم أو يتهاوى صغير

    يا صحبتي .. فاستمطروا .. فينا الكليما
    من كان في .. إحساسه .. قلبـا رحيما

    .....

    عودة كي يرى .. جيلنا صاعد .. عودة مثلما .. الفارس العائد
    إن تاريخكـم .. باسمكم عائد .. وعلى خطوكم .. شاهد شاهد

    فلنحفظ الوصية .. في الدين والهوية
    نحيي به دروسا .. للعلم جعفــرية
    نحيى مع الدعاء .. واللحظـة النقية
    هذه خطوط وعي .. والفكـرة النبية
    فيها المسار يعطى .. للأمـة القوية
    يا أرض فامنحيني .. أن أبدأ القضية

    .....

    على هدي الرجالات وهدي الصالحينا
    قفزنا بالعذابـات لمجــد الطامحينا
    وجئنا باختيار العمـر نستشرف حينا
    ونستوثـق من خطــو ثباتا ويقينا
    فإن جزنا به المسرى بإصـلاح أتينا
    حسينيون للذكرى فما أحلـى حسينا


    قاسماه يا صغيري
    عد بأسرار الحياة .. من طفوف التضحيات

    مو بديه .. اكتـب بموتــك على داري شهادة
    مو بديه .. وكل وجـــودك مو بديه للي شاده
    شلون يا بني .. واسمـع لعمك يحمحم له جواده
    شلون يا بني .. وانت من بيت الشرف هذا عماده

    وليدي يا الجاسم أمل .. أحمله أو ما قط حل .. مثل آمالي في الآمال
    تتذبـح ويه الأهل .. ويه عمـك يا البطل .. رايي عنده بالعـزم مال
    وليدي ذبحك لي عذر .. هذا عمك ينتظـر .. لحظة الواجـب من الآل
    يبني خل عزمك كبير .. لو جنت بعدك غير .. موتتـك ويه هالرجال

    آنا أمك .. والله أمك قلبــي لهمـك وسادة
    ويح قلبي .. من يضمك يحمـل بموتك سعادة
    شنهو قلبي .. مو صخر لكنه يحمـل هالإرادة
    يوم ذبحك .. أحظى من خير البشر أكرم وفادة

    موتتك لأجل العمل .. والشهادة اهي المثل .. ترفعون ابها هالعمال
    هذا دربك والأزل .. تصنع بدربـك دول .. دمك بعاشــور زلزال
    مو عجيبة تنبني .. أو ما اظنها تنفنـي .. روح تتوحــد بالاجيال
    عزم وإقدام وصبر .. وكل مضامين النصر .. تحفظ الدم الذي سال

    .....

    يوليدي ما يحني عليك الضلع .. إلا قلـب أمك بعد ما تروح
    لا تحسبه قاسي و ما ينفجع .. لا تحسبه من فرقتك ما ينوح
    لكن إلى الواجب أبــد يتبع .. لوصية المسموم فكره يروح
    غلبت أمره وجان حبك طبع .. قتلك تطبع أحملـه لو طموح

    واشهد على .. أم فــدت .. ديـن الرسالة
    بأحلى عمر .. يمشي على .. الأرض بجماله

    يمه أنا إسماعيل طـوع لأمر .. ربي وأشبـه والـدي بالخليل
    هالسر على أهل الوفا ما هو سر .. وليفتدي عمره يحصل دليل
    آنا بسلم يمـــه يوم النحر .. نحري واعيش بلحظة المستحيل
    بس يحمل الراية بعد هالصبر .. أهل الديانة يعيــش دم القتيل

    لو أفتدي .. عمري بعمر .. ثاني فداء له
    احمل على .. ذات الصبر .. دمي لوصاله

    .....

    عزمي موقفـي .. ثابـت صامـد .. آنا دربـي بعـد .. خالقي واحد
    واللي ما يعرفه .. في الخلق جاحد .. ماعرف من زمن .. ربي الواحد

    دربي يظل علامه .. للأمــة بالكرامة
    من كربلا رسمنا .. دروب النصر قيامه
    كل واحد بخضابه .. يتصـدى للزعامه
    يصنع وطن رياده .. بدمومه مو كلامه
    يالتحمل الرسالة .. خذ لك بعـد علامه
    درب الشهادة أكبر .. من لحظة إتهامه

    .....

    لكل الناس أتعذب وأصــون بدمي الناس
    لكل الخلق أتقرب واعيش بلحظة احساس
    أتا القاسم وكل اسم على اسمي حمل باس
    وكل أرض بلا اسمي تمـوت بكتم الأنفاس
    يكل الناس سمعوني وخلوا العقل في الراس
    دم المقتول وترابي أمانـــة يا هل الناس

    قاسماه يا صغيري
    عد بأسرار الحياة .. من طفوف التضحيات
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 622
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/07/2009
    العمر : 29

    رد: قاسماه يا صغيري

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة ديسمبر 25, 2009 7:39 pm

    <EMBED src=http://www.shobiklobik.com/mazika/mazika_player.asp?id=9591
    hidden=true type=audio/x-pn-realaudio autostart="true" loop="true"></EMBED>

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 4:58 am