شعار التربوية سلوى البرغوثي: لا تضرب ولو حتى بوردة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 622
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/07/2009
    العمر : 29

    شعار التربوية سلوى البرغوثي: لا تضرب ولو حتى بوردة

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أكتوبر 03, 2009 11:50 pm

    يعد الطالب عنصر مهم في الأسرة والمدرسة، ومن الضروري معرفة احتياجات هذا العنصر الصحية والمادية والنفسية. والمعلم إن لم يكن إنساناً ويتعامل مع الطلبة وفق هذه الرؤية، فلن ينجح أبداً وسيكون مصيره الفشل، وأن التطوّر عند الصغار يجب أن يواكبه معلم طموح ومتقدّم ومتحضّر.
    وأن الاحتلال كان عائقاً أمام وصول المعرفة وكنّا نشعر أننا معزولون عن العالم الخارجي. في البداية، كيف تعّرف المربية سلوى البرغوثي الفقيه القرّاء بها؟ التحصيل العلمي، والخبرة العملية، في اللقاء التالي تقول:
    - أنا أمّ، ومن هذا المنطلق كنت أتعامل مع الطلبة والناس. هذه التجربة ساعدتني في التواصل مع الطالبات سواء في كلية العلوم التربوية حين عملت كمعلمة رياضيات ومدربة أو كمديرة لمدرسة بنات رام الله الأساسية التابعة لوكالة الغوث وهي مدرسة تربوية نموذجية عملت فيها لمدة تسعة أعوام. عام 1977 التحقت بجامعة بير زيت عندما أصبحت جامعة وأكملت تخصصي في الرياضيات، ثم سافرت إلى بريطانيا وحصلت على دبلوم في التربية من جامعة لفربول. خبرة عام في الغربة كانت ثرية بالتواصل مع تربويين من بيئة وثقافة مختلفة، وكيف نعكس ذلك على واقعنا المحلي. انتقلت إلى العمل الإداري عام 1993 كمديرة مدرسة وعام 1994 التحقت بجامعة بير زيت وتخرجت ضمن أول دفعة ماجستير منها.
    مدارس بكالوريا الروّاد
    • ما مجال عملك الحالي وماذا عن نشاطاتك التربوية والاجتماعية؟
    - أشغل حالياً منصب رئيسة الهيئة الإدارية لمركز الإعلام والتنسيق التربوي وتم الاتفاق على أن أكون المدير العام لمدرسة تؤسس لها جمعية رواد المستقبل في نابلس ستفتح أبوابها في الأول من أيلول المقبل لتقبل الصفوف الأربعة الأولى "البستان والتمهيدي والأول والثاني". تبنّى فكرتها شباب غيورون من أبناء نابلس لإحساسهم بمدى الحاجة لمدرسة تعدّ المواطن الصالح الملتزم بوطنه ودينه وقيمه ومجتمعه الذي ينتمي إليه خاصة في ظل ظروف الفلتان وغياب القانون.
    كيف تقارنين بين التعليم اليوم والتعليم سابقاً وما مدى التأثير الذي لحق به نتيجة اتساع المعرفة والتطور التكنولوجي؟
    - لكل مرحلة محاسنها، سابقاً في السبعينيات كنت أشعر كم كان الكتاب رفيقاً للطالبات خاصة في كلية العلوم التربوية، وهنّ طالبات النخبة في التحصيل العلمي، ومعظمهن من مخيمات اللاجئين، كان هناك انكباب على العلم، ورغبة في التعلّم، كون الطالبة تعلم أن شهادتها ستفسح لها المجال للعمل لتعين العائلة. لقد تطوّر العلم وأصبح هناك كمبيوتر وإنترنت ومعلومات هائلة متوفرة للجميع، وفي هذا متعة وميزة كبيرة حيث أصبح الحصول على المعرفة ليس فقط من خلال الكتاب. وهذا من المفروض أن يقلل الفجوة بين أبنائنا وأبناء العالم لعولمة التعليم والعلم والمعرفة. كنّا نشكو من عدم وصول دوريات وأبحاث علمية، فوجود الاحتلال كان عائقاً أمام وصول المعرفة، كنا نشعر أننا معزولون عن العالم الخارجي. اليوم التعليم الإلكتروني لم يترك علماً مخبئاً، فعبر ضغطة واحدة تحصل على كل ما تريد من خلال التقدم العلمي .

    الإهانات والعقاب أكثر ما يبعد الطالب عن المدرسة

    • كيف نصل بالطلبة إلى مدرسة صديقة بالفعل، ولا يجدون فيها أنفسهم أمام واقع رتيب وممل؟ وما حدود العلاقة المثلى بين الطلبة والمعلمين؟
    - المدرسة الصديقة تكون بمن فيها من وجه بشوش، من معلمين وإدارة، وأن يشعر الطالب أنها بيته الثاني، يعامل فيها بمودة وخصوصية ويشعر أن المدرسة له وما يحصل فيها يعود مردوده عليه. الإهانات والعقاب أكثر ما يبعد الطالب عن المدرسة، أعتز أنني في أول يوم عمل لي كمديرة مدرسة قلت للمعلمات: لن أسمح بضرب أية طالبة ولو حتى بوردة وهذا كان شعارنا. يكفينا ما يقع علينا من قمع الاحتلال وإهاناته وتكسير العظام وهدم البيوت. أخذنا وقتاً حتى تعوّدت المعلمات على هذا. كان يتم حل الأمور بالكلمة الحسنة والمتابعة وإسداء النصح والزجر بعض المرات ولكن لا يصل إلى الضرب أو الكلمة النابية، وظهر ذلك في انخفاض عدد الغياب لدى المعلمات والطالبات. الطالب ليس رقماً فهو عنصر في الأسرة والمدرسة، وعلينا معرفة احتياجاته الصحية والمادية، كما أن اهتمامنا بحاجاته الخاصة جداً يشعره بأنه إنسان له قيمة ويعامل ويتعامل كإنسان.
    العلاج الفردي

    • العنف بمختلف أشكاله لم يعد طريقة تصلح للتعليم. هكذا تقول النظريات التربوية. من واقع خبرتك كيف يمكن التعامل مع الطلبة المشاكسين أو ضعيفي التحصيل؟
    - بعد رصد حالات الطالبات المشاكسات دون استثناء ومقارنة تحصيلهن العلمي تبيّن أنّهن جميعاً ضعيفات التحصيل، وأن المشاكسة سبب هذا الضعف أو العكس، وبالتالي علينا أن نعرف هل هناك مشكلة يعاني منها الطالب؟! وبالتالي رأينا أنه يجب الاتجاه إلى العلاج الفردي والجلوس مع كل طالبة على حدة والتحدث معها ووضعها محل مسؤولية وأخذ تعهد أخلاقي معها ومراقبتها ليس بقصد رصد أخطائها، وإنّما لمعرفة مدى تحسّنها. وتوكيل مهام خاصة لها لتتحمل المسؤولية. وهذا ينعكس إيجابياً على الطالبات المشاكسات، وأنا مع إعطائهن الأهمية وإشعارهن بهذه الأهمية، وعلينا ألا نغفل أن هناك ظروفاً عائلية صعبة يمر بها الجميع.

    • هل تحدثيننا عن نماذج تربوية لافتة واجهتك أو واجهت زميلاتك، وهل من قصص نجاح تم تحقيقها؟
    - هناك الكثير من القصص والمواقف، فأنا أعتز بدعم المجتمع المحلي للمدرسة، ومن صور الدعم، أن تبرّع المجتمع المحلي ببناء غرفة صفيّة، أدى إلى إنقاذ الطالبات من الدراسة المسائية. وكنا نتعاون مع مؤسسة "معاً" لإعطاء الطالبات دورات تدريبية، كان هناك نشاطات متعددة يتم إشراك الطالبات فيها. وكانت تنبثق منهن لجان تتابع كل نشاط، خاصة المقاصف. هذا الأمر خلق روحاً حلوة في المدرسة، فأصبحت الطالبات يثقن بشخصياتهن، كان لنا علاقات مع مؤسسات تقدّم الدعم، فتم تزويدنا بحقائب علميّة تذلّل الصعوبات، وتم تدريب المعلمات والطالبات عليها.

    • من خلال موقعك المتقدم في مركز الإعلام والتنسيق التربوي، ما هي الخطط المستقبلية التي تطمحون إلى تحقيقها لخدمة القطاع التربوي في فلسطين في ظل الأوضاع السياسية السائدة؟
    - علينا مواكبة التقدم الحاصل وإدخال التعليم الالكتروني وتدريب المعلمين والطلبة، لنكون في مصاف المدارس المتقدمة التي تبتعد عن النمط الاعتيادي، ونطمح في الحصول على مشاريع تدعم هذا التوجّه وهو ضمن خطّتنا الثلاثية القادمة.
    اكيد الكام مو عن المدارس العراقيه بس احنه انسوي شي مختلف وهو المدرس والمعلم اليكون متساهل مع الطلاب شنكول عليه مدرس بدون شخصيه يعني شخصيه المدرس تكتمل بتعصبه والله حيره وي هل الناس هههههههههههههههههههههههههه
    avatar
    alhaywan

    عدد المساهمات : 461
    السٌّمعَة : -1
    تاريخ التسجيل : 25/07/2009

    رد: شعار التربوية سلوى البرغوثي: لا تضرب ولو حتى بوردة

    مُساهمة من طرف alhaywan في الأحد أكتوبر 04, 2009 1:40 am

    صح السانك
    لو كانت ايادى امينة تخاف الله *****
    لما حدث بنا ما حدث
    اصبحنا فى مصاف الدول المتخلفة ونحن اغنى دولة بالعالم
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 622
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/07/2009
    العمر : 29

    رد: شعار التربوية سلوى البرغوثي: لا تضرب ولو حتى بوردة

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس ديسمبر 24, 2009 3:59 am

    1

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 12:35 pm